الاثنين، 30 يوليو 2012

هذيان 3D

كنا فى سينا , رفح المصرية عند بوابة رفح , زحمه ولا يوم الدين عيال و ستات و رجاله كبار و صغيرين و حد بحبوا فى ايدى الشمال , الناس زحمة داخلين غزة , ضربوا البوابه و لاد الوسخة وقعت على دماغ الخلق صوات و عياط و عيال بتجرى فى كل حته .

بعديها طلع علينا واحد لابس اسود فى أسود ملامحة تفكرك بعبد الله غيث فى فيلم الرساله بتاع مصطفى العقاد و لابس بردة عمه سودا , طلع فوق صخرا كبيرا و قال" فتحنا ثغرة عند البحيرة و من ناحية بحر الجليل " و بدا الناس كلها تكبر تكبير جهادى بصوت رهيب كانهم عارفينوا كويس و عارفين الاماكن ديه أكنك قولتلهم اننا فتحنا ثغرة فى المكس من نحية مينا البصل !!!!,و كمل و قال " انه اليوم لنشرب زيت الزيتون و لندخل الى ارض النور رحم الاديان و العقائد الى القدس لنصلى فى القيامة خلف روح المسيح ونقتفى اثر النبى العربى فى المسجد الاقصى و تعود عاصمه النور لاهلها من كل الارض " 

 بالرغم من كده انا حسيت برضو أنى اعرف الاماكن ديه ندا عليا قالى " تع الى الخيمة الرئسية وهات أصحابك " انا مش عارف فيلم فجر الاسلام دة و اصرار شبية عبد الله غيث انو يتكلم باللغه العربية الفصحة معيا و انا اللى بدوخ عقبال لما القى حرف ...ذ على الكيبورد !!.

رحت الخيمة انا و حبهان و فلان و حبيبى لسه ماسك ايدى الشمال لاقيتوا واقف جنب طربيزة كبيرة عليها خريطة هلوجرافيك شغل نضيف أوى , و قالى" وقع لنا أقرب مسار من نقطنا تلك الى يافا (تل أبيب) و منها الى القدس و مسار من هنا مباشرة الى القدس بعيد عن نقاط التفتيش امن لنا و لاهلنا و رجالنا "  بدون نقاش بدات أشتغل انا و حبهان و فلان فى المسارات و خلنصنا بدون مجهود ركبت عربية و اتحركت نحيه طلوع النور و حبهان و فلان ركبوا العربية من تحت و ركبت انا فى الشنطة من ورا و كان حبيبى لسه ماسك فى ايدى الشمال..

 الاحداث كانت واضحه جدا لان الحلم ده من نوع رينيسانس أصل الحلم عندى نوعين نوع رينيسانس و نوع الماتريكس رينيسانس ده بقى بتبقى بتفرج على الحلم من بعيد فضلك فشار و الراجل ابو كشاف يجى يراظى فيك , اما المتريكس بعيد عنك ده بتبقى انتا البطل و ده بتاع الكوابيس و النسوان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق