أصوات فواصل كوبرى التاريخ ... ممزوج بصوت أحد أغانى المشاريع كما نطلق عليها فى الاسكندرية , قارب الليل على الانتهاء عندما استيقزت من النوم فى طريقى الى المنشية عائد من الورديان بعض احد اليالى الصاخبة عند صديقى على.
قررت ان اشرب الشاى على التجارية قبل التوجة الى..... لم اكن اريد ان اذهب البيت بكل حال ,
كانت القهوة شبة فارغه اللامن بعض الاشخاص التى تسكن المكان وصوت قواشيط الطاولة الذى اصبح جزء من المشهد توجهت الى عم محمد و طلبت كوب من الشاى الكشرى بالنعناع اشعلت سيجارة و بدات افكر بدت لى فكرة الموت كخيال مسرحى يجوب رأسى مرات بالرغبة مرات اخرى بالخوف.
وحدوووووه ... اتى الصوت من بعيد كان احد المارة او احد مجاذيب الاسكندرية لم اتذكر سوى الكلمة التى طمثت خيلات الموت فى رأسى , عاودت التفكير فى الله و اخذت خيلات داروين تجوب رأسى و صوت العقل بدا رنان اكثر .. فاذا بالاذان يدعو الى الفجر .. تعجبت من تلك القراءة الفكرية التى تحدث معى , انتهيت بعد ان قررت ان افكر فى مليون جنية عسى ان يلقى بها الى من حيث لا احتسب و لكن هذا لم يحدث توجهت الى المسجد عزمت على الصلاة .
كان مسجد الشهداء احد اقدم المساجد بالمنشية يتميز بذالك الدرج الدائرى الذى يؤدى بدورة الى بهو المسجد الرئيسى , نتميز نحن المصريون بتعليق البراويز المدهبة للكعبة و الملصقات الخاصة بكيفة الصلاة و حجابك قبل حسابك و العديد من الاشياء , اشياء كفيلة ان تشتت معظم الناس اثناء الصلاة , تقدم الامام و خلفة صف غير مكتمل و بداء بصوت الاجش الصلاة,انتهيت من الصلاة و خرجت من المسجد توجهت الى البيت فى محرم بك , ابدلت ملابسى و توجهت الى السرير و بدون اى مقدمات غرقت فى نوم عميق.
صوت صرير الترام ممزوج بصوت ضحكات بنات فنون جميلة عندما استيقظت من النوم فى محطة قصر الصفا .. ما اتى بى الى هنا لعلة حلم ما أقبحة أصلى ؟!! انا اصلى قررت ان اتوجة الى كنسيتى فى زيزينيا لكى اعترف و احكى الى الاب كيرليس عن تلك الهواجس التى اصابتى ليلة امس لعلة يريحح صدرى و يدعو المسيح ان يبعد عنى هواجس الملعون فى ممكلة الرب الحية القديمة.
توجهت الى الكنيسة حيث تم تعميدى و لكنها لم تعد كما كانت اختفت ملامحها خلف تلك الاسوار العالية , توجهت الى الكنيسة التى تعد اول كنيسة تقام فى حى الرمل تتميز بذالك الدرج المؤدى بدورة الى ساحة الكنيسة منها الى المدبح الذى يقام فية قداس الاحاد لم اجد الاب كيرليس قررت ان اصلى و أشكو لام النور عما حدث معى لم تختلف الكنيسة من الداخل فكلهما متاثر بالمصرى و تلك البراويز و تلك الملصقات و تلك الورود البلاستكية حول المحراب و حول الصليب ؟؟؟؟ تعجبت لتلك الفكار التى تراودنى عن المسجد فى بيت الرب امام تمثال ام النور الذى طالما نظرت لة وتخيلت السيدة العذراء اكثر ابتساما ليس كما صورها مايكل انجلوا فى تلك الصورة الحزينة استغفرت الرب و اكملت صلاتى و توجهت الى بيتى فى محرم بك بدلت ملابسى و توجهتالى السرير و بدون اى مقدمات غرقت فى نوم عميق.
صوت انفاس تتصاعد و رائحة ورد تغمر المكان فتحت عينى لم ادرك اين انا من الضوءالذى يغمر الغرفة اغمضت عينى مرة اخرى, ارتب الاحداث احاول ان ادرك لحظة اتعرف فيها على حقيقتى لم اجد ضربات قلبى زادت من الخوف يالة من احساس مقيت عندما تفقد الاحساس بالمكان من حولك ومن انت ما هويتك رعب لايوصف , صرخت و اذا بصوت هادى ياتى من جانبى ... اهدى ششششش وفتحت عينيا اذا بى مقيد باحد سراير مستشفى المعمورة و بجانى ممرضة تعدنى ان كل شى سوف يكون بخير و بدون اى مقدمات غرقت فى نوم عميق