الخميس، 23 أغسطس 2012

عيد مقيط


كانت فرحة العيد لا توصف عندما كان العمر لا يوصف الا باصابع الايدى لم اتجراء من قبل على لمس فتاة او حتى معاكستها بالكلام ,طالما احتفظت براى لنفسى , و مع سن المراهقة بدات بطبيعة الحال مشاركة تلك الاراء مع أصدقائى , و أن كانت باسلوب قذر ولكن كانت مجرد اراء لا تخرج عن طور النقاش بينى و بين اصدقائى.

عندما قرات خبر التحرش الجماعى و رايت الصور و المقاطع المسجلة نفرت من بلدى و ناسى كرهت فكرة اى شعب يحتفل بعيد دينى بالتحرش الجنسى العلنى فى الشوارع و نستغرب من الغرب الذى يسمح بتبادل الحميمية فى الشوارع و تسمع " الناس ديه بتعمل كده عادى فالشارع ازاى" !!!! ما بالك بمن يفعل ذالك بالغصب اما اعين الرجال الشرقيون حامين الاعراض و المحافظين على الحرمات لم ارى ف الفيديو اى تبرج سافر لم يكونوا  بالبكينى و ان كانوا فهذا لا يكون مبرر للتحرش ما الدافع للقيام بمثل هذة الامور ؟؟؟ 
مجتمع مختل ....نعم نحن مجتمع مختل يلجاء للتبرير السهل ليس على االمرأه فى مثل هذه الحاله -ولكن هذه لا ينفى اننا نجنى على المرأه ايضا- وانما على المجنى عليه بشكل عام مثال عندما يقوم احد بسرقة احد بالاكراة فى احد الشوارع تسمع "هو ايه اللى وداة من الشارع ده ده هو اللى غلطان " و عندما يقوم يقول احد الحق تسمع " مكنش يصح يقول كدة برضوة " فالمشكلة ليس مشكلة الفهم الخطاء للرجولة فقط  و لكن المشكلة مشكلة مجتمع فقد الثقة بنفسة برجولتة و انوثتة فقد المنطق فى التفكير تلام فية الضحية كونها ذهبت للجانى(فى الشارع العام!!!) و لا يلام الجانى لان الضحية كانت ترتدى الجينس !!!

كانت النساء فى السبعينات تردتى اكثر تبرج من الان بكثير لم يحدث ان سمعت بحادث تحرش جماعى اذان المشكلة كما ذكرت لم تكن فى العرى انما المشكلة فى من يرى, فقدنا النظرة الجميلة للمرأه فقدنا الغزل بالاعين النطرة الحنونه اللعوب فقدنا الرويا للجمال و ان تجسد فى جسد امرأة بدون شهوة طاحنة , لقد فقدنا أكثر ما كان يميز رجولتنا عن باقى رجال العالم فقدنا المجدعة بمفهومها الحقيقى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق